أثارت زيارة واشنطن التي نُسبت إلى المستشار السياسي أمجد فريد، والمقرّب من قيادة الجيش السوداني، موجة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تداول ناشطون صورًا قيل إنها من الزيارة.
وانتقد بعض المتابعين طريقة نشر الصور، مشيرين إلى ما وصفوه بـ”قصّ غير احترافي” للصورة، معتبرين أن ذلك لا يتناسب مع طبيعة لقاءات سياسية رسمية. كما أشار آخرون إلى تفاصيل شكلية مثل المظهر العام، في محاولة للتشكيك في سياق الزيارة.
ويرى مراقبون أن التركيز على الجوانب الشكلية لا يكفي لتقييم التحركات السياسية، مؤكدين أهمية الاعتماد على معلومات دقيقة وموثوقة لفهم سياق أي نشاط دبلوماسي.

