أصدرت قوات الدعم السريع بيانًا بمناسبة الذكرى الثالثة لاندلاع حرب 15 أبريل 2023، أكدت فيه أن البلاد تدخل عامها الرابع في صراع وصفته بـ“المدمر”، محمّلة ما سمّته “الحركة الإسلامية والجيش” مسؤولية إشعال الحرب ومحاولة إعادة إنتاج النظام السابق.
وأشار البيان إلى أن الحرب تسببت في خسائر بشرية كبيرة ونزوح ولجوء الملايين، إلى جانب دمار واسع طال البنية التحتية ومؤسسات الدولة، مؤكدًا أن استمرار الصراع يفاقم معاناة المدنيين ويدفع البلاد نحو مزيد من الانهيار.
وأكدت قوات الدعم السريع، في بيانها، تمسكها بما وصفته بـ“الانحياز لقضايا الثورة”، مشيرة إلى أنها تخوض الحرب “دفاعًا عن النفس” في مواجهة ما اعتبرته مشروعًا لإعادة الحكم الاستبدادي. كما دعت إلى إنهاء الحرب على أسس تعالج جذور الأزمة، وبناء دولة مدنية ديمقراطية تقوم على العدالة والمساواة.
وفي السياق ذاته، دعا البيان القوى السياسية والمدنية إلى توحيد صفوفها، وتجاوز الخلافات، والعمل على مشروع وطني مشترك يهدف إلى إنهاء الصراع وتحقيق السلام الشامل.
واختتم البيان بالتأكيد على مواصلة ما وصفه بـ“النضال” حتى تحقيق تطلعات السودانيين في الحرية والسلام والعدالة، مع الدعوة إلى إنهاء جميع أشكال الحروب في البلاد.

