أصدرت نيابة الجرائم الموجهة ضد الدولة في سلطة بورتسودان أمر قبض بحق الصحفي والكاتب عبد المنعم سليمان، بناءً على بلاغات من جهاز المخابرات، تحت المادتين (51 و66) من القانون الجنائي لسنة 1991، والمتعلقتين بإثارة الحرب ضد الدولة والإضرار بمصالحها، وهي تهم قد تصل عقوبتها إلى الإعدام.
وطالبت النيابة سليمان بتسليم نفسه خلال 72 ساعة للمثول أمامها، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الإعلامية والحقوقية.
وفي رده، اعتبر سليمان أن هذه الإجراءات تعكس استمرار نفس النهج السابق، مشيراً إلى أن التهم والمواد القانونية والجهات الشاكية “لم تتغير”، على حد تعبيره، معتبراً ذلك دليلاً على استمرار نفوذ التيار الإسلامي داخل السلطة.
ويُعرف سليمان بمواقفه الناقدة للحكم العسكري والتيارات الإسلامية، حيث ظل من الأصوات البارزة في المشهد الصحفي منذ أحداث أكتوبر 2021، من خلال كتاباته ومشاركاته الإعلامية، إلى جانب تقديمه محتوى سياسي عبر منصات رقمية يتابعه جمهور واسع.

