تفقد رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، محمد بن زايد آل نهيان، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وحدات من القوات الجوية المصرية المتمركزة على الأراضي الإماراتية، في أول إعلان رسمي عن وجود عسكري جوي مصري داخل الإمارات.
وشملت الزيارة الاطلاع على جاهزية المقاتلات المصرية ومستوى الاستعداد العملياتي للقوات، حيث استمع الرئيسان إلى إيجاز حول المهام الدفاعية والتنسيق العسكري المشترك بين البلدين.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، خاصة عقب الهجمات الإيرانية الأخيرة التي استهدفت مواقع داخل الإمارات، حيث جدد السيسي خلال الزيارة تأكيده أن “ما يمس الإمارات يمس مصر”، مشدداً على التزام القاهرة بدعم أمن واستقرار الإمارات.
ويُنظر إلى تمركز الوحدات الجوية المصرية كجزء من توسع التعاون العسكري والاستراتيجي بين البلدين، والذي يشمل تدريبات مشتركة وتنسيقاً دفاعياً متقدماً لمواجهة التحديات الإقليمية المتزايدة.

