كشفت مصادر وصفت بالمطلعة عن عمليات تهريب واسعة لضباط وجنود من مدينة الفاشر إلى منطقة الدبة، قالت إنها تُدار بتنسيق بين قوات يقودها النور القبة والاستخبارات العسكرية التابعة للجيش السوداني.
وبحسب المصادر، فإن عمليات التهريب شملت قادة وضباطاً بارزين مقابل مبالغ مالية ضخمة، حيث تراوحت تكلفة إخراج الضابط الواحد بين 150 و200 مليار جنيه سوداني، وفق ما ورد في التقرير.
وأشار التقرير إلى أن من بين الأسماء المتداولة يوسف سام، ومحي الدين شوقار، إضافة إلى مسؤولين أمنيين وعسكريين آخرين، مع الحديث عن خروج أكثر من 3000 جندي وضابط عبر مسارات صحراوية نحو شمال السودان.
كما تحدث التقرير عن اتهامات بارتكاب انتهاكات وعمليات قتل ونهب في الفاشر، محملاً القيادة العسكرية مسؤولية قانونية بموجب مبدأ “مسؤولية القائد” في القانون الدولي الإنساني، ومشيراً إلى وجود تنسيق مباشر بين قوات النور القبة والاستخبارات العسكرية خلال العمليات.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من القوات المسلحة السودانية أو الجهات المذكورة بشأن هذه الاتهامات.

