أثارت تسجيلات ومحادثات متداولة نُسبت إلى مقربات من قيادات بحركة العدل والمساواة ومليشيا الزغاوة المسلحة حالة من الجدل على منصات التواصل، بعد حديث عن وجود تمييز واستعلاء اجتماعي داخل المكونات القبلية للحركة.
وتضمنت المزاعم المتداولة إشارات إلى تفضيل ما وُصف بـ“أبناء الشماليين” والابتعاد عن الاحتكاك ببعض أبناء قبيلة الزغاوة، الأمر الذي فجّر انتقادات واسعة واتهامات بتكريس التفاوت الاجتماعي داخل الأوساط المرتبطة بالحركة.
وتداول ناشطون أسماء من بينها إيمان، ابنة شقيق جبريل إبراهيم، ومروة جبريل، وإيثار خليل إبراهيم، ابنة شقيق مؤسس حركة العدل والمساواة خليل إبراهيم.

