نفت قوات الدعم السريع صحة التقارير التي تحدثت عن الإفراج عن القائد الميداني الفاتح عبد الله إدريس المعروف بـ“أبو لولو”، وعودته إلى جبهات القتال في إقليم كردفان، مؤكدة أن ما تم تداوله “ادعاءات غير صحيحة”.
وكانت وكالة رويترز قد نشرت تحقيقاً أشار إلى إطلاق سراح “أبو لولو”، المتهم بالتورط في انتهاكات بمدينة الفاشر، وعودته للمشاركة في العمليات العسكرية.
وقالت قوات الدعم السريع، في بيان، إن “أبو لولو” لا يزال محتجزاً منذ توقيفه في أكتوبر 2025 مع عدد من المتهمين في قضايا مرتبطة بأحداث الفاشر، مشيرة إلى أنهم لم يغادروا أماكن الاحتجاز.
وأضاف البيان أن لجاناً قانونية باشرت التحقيق مع المتهمين، وتمت إحالتهم إلى محكمة عسكرية خاصة للنظر في الاتهامات المتعلقة بالانتهاكات والتجاوزات التي شهدتها الفاشر.
وأكدت القوات التزامها بما وصفته بقواعد الانضباط العسكري والاتفاقيات الدولية، بما فيها اتفاقيات جنيف، مشددة على أنها تتعامل بحزم مع أي تجاوزات فردية.
كما اتهمت الدعم السريع القوات المسلحة السودانية بالوقوف وراء “حملات تضليل إعلامي” تهدف إلى تشويه صورتها، داعية وسائل الإعلام إلى تحري الدقة والاعتماد على المصادر الرسمية.

