قال خالد عمر يوسف إن التسجيل المتداول لعلي رزق الله المعروف بـ“السافنا”، والذي نشره مجاهد بشرى، كشف ما وصفه بـ“تناقضات وأكاذيب معسكر الحرب” في السودان.
وأضاف خالد عمر أن السافنا لم يظهر في التسجيل باعتباره “مستسلماً أو تائباً”، بل تحدث – بحسب قوله – عن حصوله على مبالغ مالية مقابل تغيير موقفه، معتبراً أن ذلك يناقض الروايات التي رُوجت حول انضمامه لمعسكر الجيش.
وأشار إلى أن السافنا وصف حكومة عبد الفتاح البرهان بأنها “مجموعة من الشحادين الصغار”، كما تحدث عن تلقيه دعماً مالياً من جهات خارجية، الأمر الذي اعتبره خالد عمر دليلاً على تناقض خطاب “السيادة ورفض التدخل الخارجي” الذي تتبناه القوى الداعمة للحرب.
وهاجم خالد عمر ما سماه “معسكر بقاء الدولة”، معتبراً أن الحرب الحالية “مشروع سلطوي” تقوده المؤسسة العسكرية والحركة الإسلامية، وأنها تسببت في تدمير البلاد ومعاناة المدنيين.
وأكد أن موقفه الرافض للحرب منذ اندلاعها كان قائماً على رفض “العنف والتلاعب بالشعارات الوطنية”، داعياً إلى سحب أي شرعية سياسية أو شعبية من استمرار القتال والعمل على إيقاف الحرب.

