حذر المرصد السوداني الوطني لحقوق الإنسان من تداعيات بيئية وصحية خطيرة قال إنها ناجمة عن استخدام السلاح الكيميائي، مشيراً إلى وصول آثار التلوث إلى مياه نهر النيل، وسط مخاوف متزايدة من كارثة تهدد حياة المدنيين والموارد الطبيعية.
وأوضح المرصد أن مقاطع مصورة وثقت مؤشرات مقلقة شملت تغير لون المياه إلى الأخضر، ونفوقاً جماعياً للأسماك، إلى جانب تلوث الهواء وانتشار روائح سامة في المناطق المتأثرة.
وأشار البيان إلى أن هذه التطورات تنذر بكارثة بيئية وصحية واسعة النطاق قد تمتد آثارها إلى ملايين السكان على طول مجرى النيل، خاصة في ظل اعتماد أعداد كبيرة من المواطنين على مياه النهر في الشرب والزراعة والصيد.
وناشد المرصد المنظمات الدولية والبيئية والجهات الإنسانية المختصة التدخل العاجل لمعالجة وتطهير التربة والمياه الملوثة، والعمل على حماية المدنيين والحد من المخاطر الصحية والبيئية الناتجة عن التلوث.
كما دعا إلى فتح تحقيقات مستقلة حول طبيعة المواد المستخدمة وآثارها المحتملة على الإنسان والبيئة، محذراً من أن استمرار التلوث دون تدخل سريع قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة طويلة المدى على الصحة العامة والأمن البيئي في السودان.

