أكد الصحفي الذي أجرى المقابلة المثيرة للجدل مع عبد الفتاح البرهان أن التصريحات المنشورة نُقلت بدقة كاملة وتم التحقق منها واعتمادها قبل نشرها، نافياً أي مزاعم بشأن تحريف أو سوء فهم لما ورد في الحوار.
وأوضح الصحفي أن المكالمة الهاتفية جرت بين هيئة تحرير Middle East Eye والفريق أول البرهان، بحضور عضو من مكتب الأخير تولّى الترجمة طوال المحادثة.
وأضاف أن التصريحات أُعيد إرسالها بعد انتهاء المكالمة عبر المترجم نفسه إلى البرهان لمراجعتها والتأكد من دقتها، مشيراً إلى أن فريق التحرير تلقى تأكيداً رسمياً بصحة التصريحات والموافقة عليها قبل تضمينها في التقرير الصحفي.
وقال الصحفي إن أي تغيير لاحق في موقف البرهان “يبقى مسؤوليته وليس مسؤولية الصحيفة”، مؤكداً وجود أدلة توثق عملية إعادة إرسال التصريحات والحصول على موافقة عليها قبل النشر.
كما رد على الانتقادات التي طالته عقب نشر المقابلة، قائلاً إن الهجمات الشخصية لا تغيّر من حقيقة أن التصريحات “دقيقة وتم التحقق منها والموافقة عليها” قبل نشر التقرير.

