تتواصل الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى دفع مسار التسوية السياسية في السودان ومعالجة التداعيات الإنسانية للحرب المستمرة، عبر تحركات دبلوماسية تقودها الأمم المتحدة وشركاؤها الإقليميون والدوليون.
ومن المقرر أن تستضيف العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، الأربعاء المقبل، اجتماعات اللجنة الخماسية المعنية بالأزمة السودانية، بمشاركة الأطراف السودانية التي شاركت في مؤتمر برلين، وتضم اللجنة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي وإيغاد وجامعة الدول العربية.
وتستهدف الاجتماعات تقريب وجهات النظر بين القوى السودانية، تمهيداً لمفاوضات سياسية أوسع تستند إلى المبادرات المطروحة لإنهاء النزاع وتهيئة الظروف لعملية سياسية شاملة يقودها السودانيون.
وفي السياق نفسه، يواصل المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، بيكا هافيستو، سلسلة لقاءات ومشاورات إقليمية دعماً لجهود خفض التصعيد وتعزيز حماية المدنيين، بعد زيارات شملت الإمارات العربية المتحدة وقطر والمملكة العربية السعودية.
وأكدت الأمم المتحدة أن هذه التحركات تهدف إلى دعم المساعي الدبلوماسية الرامية إلى وقف الحرب، وتعزيز الحوار بين القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني والنساء والشباب والنازحين، وصولاً إلى توافق وطني حول مستقبل السودان، مع التشديد على ضرورة حماية المدنيين وزيادة الدعم الإنساني لمواجهة الأزمة المتفاقمة في البلاد.

