انتقد إبراهيم الميرغني، القيادي في تحالف تأسيس ووزير شؤون مجلس الوزراء الأسبق، الدعوات الأخيرة لإجراء حوار داخلي برعاية القوات المسلحة، معتبراً أنها تمثل محاولة لإعادة إنتاج الشراكة بين الجيش والحركة الإسلامية تحت شعار التوافق الوطني.
وقال الميرغني إن الجهات التي وقفت وراء انقلاب 25 أكتوبر وما أعقبه من تطورات سياسية وعسكرية لا تملك، بحسب رأيه، المصداقية اللازمة لرعاية حوار وطني شامل، مشيراً إلى أن المؤسسة العسكرية أصبحت خاضعة لتأثير عناصر محسوبة على الحركة الإسلامية والنظام السابق.
وأكد أن أي عملية سياسية تُدار تحت إشراف الجيش لن تحقق حلاً حقيقياً للأزمة، داعياً إلى حوار برعاية إقليمية أو دولية محايدة، بمشاركة القوى المدنية والثورية، إلى جانب إصلاح المؤسسات العسكرية والأمنية وضمان المساءلة عن الانتهاكات وجرائم الحرب.
واختتم الميرغني تصريحاته بوصف دعوة الفريق أول عبد الفتاح البرهان للحوار بأنها محاولة لإعادة إحياء النظام السابق، مؤكداً أن الشارع السوداني بات أكثر وعياً تجاه مثل هذه المبادرات.

