أثار توقيف قائد قوات «درع السودان» بمحلية أبو حمد بولاية نهر النيل، مصطفى هجين، جدلاً واسعاً بعد احتجازه من قبل الجيش السوداني عقب حضوره إلى مقر اللواء التاسع مشاة.
ونقلت منصة «أخبار السودان» عن أسرة هجين أن عملية التوقيف جاءت بعد تلقيه سلسلة اتصالات من قيادة اللواء تطلب حضوره إلى المقر، رغم ظروفه الصحية، مشيرة إلى أنه استجاب للاستدعاء قبل أن يتم احتجازه دون إعلان رسمي عن أسباب ذلك.
وبحسب الأسرة، فإن خلفية القضية تعود إلى خطاب منسوب لهجين موجّه إلى ناظر الرباطاب بشأن وجود قوات مشتركة في المنطقة، قبل أن يتداول الخطاب على نطاق واسع ويثير ردود فعل.
من جانبه، قال ناظر الرباطاب، خليفة الشيخ الصايم، إن الخطاب وصله بالفعل، لكنه امتنع عن الرد عليه، مؤكداً أنه لا يقر بوجود قوات تحمل اسم «درع السودان» داخل نطاق المحلية. كما أوضح أن عملية التوقيف نُفذت بواسطة الجيش السوداني، نافياً أي صلة للنظارة بالإجراء.

