قالت الباحثة المصرية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أماني الطويل، إنها تستبعد أن يكون أي لقاء سياسي أو تحرك للفريق شمس الدين الكباشي قد جرى دون علم رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان.
وأضافت الطويل أن الكباشي “رجل عسكري منضبط”، معتبرة أن طبيعة المؤسسة العسكرية تجعل من الصعب حدوث تحركات سياسية منفردة بهذا المستوى دون تنسيق مسبق مع القيادة العليا.
كما أشارت إلى أن القاهرة لا تسمح بمثل هذه التحركات خارج إطار التنسيق المؤسسي، موضحة أن الأمر لا يتعلق بشخص البرهان فقط، وإنما بـ”المنظومة” ككل، في إشارة إلى العلاقات والتفاهمات القائمة بين المؤسسات الرسمية المعنية بالملف السوداني.
وتأتي تصريحات الطويل في سياق الجدل الدائر حول اللقاءات والتحركات السياسية التي يجريها عدد من المسؤولين والقادة السودانيين خارج البلاد، وما إذا كانت تعكس مبادرات مستقلة أم أنها تتم ضمن ترتيبات وتفاهمات مع القيادة السياسية والعسكرية القائمة.

