أثارت نتائج فحوصات مخبرية مخاوف بشأن احتمال وجود تلوث كيميائي في منطقة خور موسى باشا بمحلية وادي حلفا في الولاية الشمالية، عقب الكشف عن آثار لمادة الزئبق في خياشيم عينات من أسماك نافقة، وفق ما أوردته منصة «حلفا اليوم».
وبحسب المنصة، جرى أخذ عينات من الأسماك النافقة بعد بلاغات من سكان محليين عن تغير في لون مياه النيل، وسط مخاوف من احتمال تسرب مواد كيميائية مرتبطة بأنشطة التعدين إلى المجرى المائي.
وكانت إدارة الأسماك والثروة الحيوانية بالولاية الشمالية قد أرجعت ظاهرة نفوق الأسماك، في وقت سابق، إلى ارتفاع درجات الحرارة، مستبعدة وجود تلوث في مياه النيل، قبل أن تُرسل السلطات فريقاً متخصصاً لجمع عينات وإجراء الفحوصات اللازمة.
ويُعد الزئبق من المواد الكيميائية الخطرة التي قد تتراكم في الكائنات الحية وتسبب أضراراً صحية وبيئية، ما يجعل التحقق من مصدره ومستوى تركيزه في المياه والأسماك أمراً بالغ الأهمية.
وتشهد الولاية الشمالية، ولا سيما محلية وادي حلفا، نشاطاً واسعاً في تعدين الذهب، ما يثير تساؤلات حول التأثيرات البيئية المحتملة لاستخدام المواد الكيميائية في عمليات التعدين.
وفي انتظار صدور نتائج رسمية شاملة من الجهات المختصة، تبقى المخاوف بشأن وجود تلوث في المنطقة بحاجة إلى مزيد من الفحوصات المستقلة للتحقق من مستوى الزئبق في المياه والرواسب والكائنات المائية، وتحديد مصدره بدقة.

