قال الباشا طبيق إن الحروب الحديثة لا تقتصر على المواجهات العسكرية، بل تمتد إلى ميادين الإعلام والمعلومات، حيث تُستخدم الشائعات والمقاطع المفبركة والمعلومات المضللة كأدوات للحرب النفسية بهدف التأثير على الروح المعنوية وإثارة البلبلة والانقسام داخل المجتمعات.
وأضاف أن ما وصفه بغرف إعلام الجيش والحركات المتحالفة معه تعمل على نشر محتوى مضلل عبر المنصات المختلفة، في محاولة للتأثير على المقاتلين والناشطين والمكونات الاجتماعية، داعيًا إلى التعامل مع هذه الحملات بقدر عالٍ من الوعي والمسؤولية.
وأكد طبيق أهمية التحقق من المعلومات قبل تداولها، والالتزام بالمهنية والدقة في نقل الوقائع، مشيرًا إلى أن مسؤولية الإعلاميين والناشطين تتمثل في التصدي للمعلومات المضللة بالحقائق الموثقة وتعزيز الوعي المجتمعي بخطورة الحرب النفسية.
واختتم بالتأكيد أن الانتصار في الحروب الحديثة لا يعتمد على القوة العسكرية وحدها، بل يتطلب أيضًا الوعي والانضباط والقدرة على التمييز بين الحقيقة والشائعة، معتبرًا أن الوعي يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الحرب النفسية.

