نفذت قوات الدعم السريع، السبت، حملة أمنية واسعة في مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، استهدفت حاملي الأسلحة غير المرخصة ومرتدي «الكدمول»، وسط انتشار كثيف للقوات في الشوارع والأسواق والمواقع الحيوية.
وقال شهود عيان إن الحملة تضمنت إقامة حواجز ونقاط تفتيش، واستخدام مدرعات وآليات عسكرية، إلى جانب تفتيش المركبات والتحقق من هويات المارة. وأضافوا أن القوات صادرت عدداً من الأسلحة التي لم يكن أصحابها يحملون تصاريح رسمية، وطالبت مرتدي «الكدمول» بإزالة غطاء الوجه داخل المدينة.
وقال مسؤول بالإدارة المدنية لولاية جنوب دارفور إن الإجراءات تهدف إلى تعزيز الانضباط وحماية الممتلكات ومكافحة انتشار السلاح خارج الأطر النظامية، موضحاً أنها تشمل أيضاً عناصر سابقة في الدعم السريع لم تعد منضوية ضمن هياكل القوات الرسمية.
وأكد المسؤول أن حمل السلاح والتحرك به سيقتصران على القوات المسجلة والمكلفة بمهام رسمية.
وفي المقابل، قال تاجر بالسوق الشعبي جنوبي نيالا إن الانتشار الأمني ساهم في طمأنة المواطنين والتجار وتحسين حركة الأسواق، معرباً عن أمله في استمرار الحملات وفق القانون.
وتأتي الحملة في ظل استنفار أمني تشهده نيالا منذ نحو أسبوع، بالتزامن مع توافد مسؤولين وشخصيات سياسية وعامة إلى المدينة، التي اتخذ منها تحالف السودان التأسيسي «تأسيس» مقراً لمؤسسات حكومته منذ 26 يوليو 2026.

