قال موقع «أفريكا إنتليجنس» إن مبادرة الحوار الوطني التي يرعاها قائد الجيش عبد الفتاح البرهان تواجه صعوبات كبيرة، في ظل رفض غالبية القوى السياسية والمدنية المشاركة فيها.
وبحسب التقرير، كُلّف المحامي نبيل أديب برئاسة لجنة لإعداد إطار للحوار، بهدف تشكيل حكومة مدنية تعمل تحت سلطة البرهان، فيما يجري بحث تقديم ضمانات وحصانات مؤقتة لإقناع شخصيات سياسية ومدنية بالمشاركة، بينها قيادات من تحالف «صمود».
وأشار الموقع إلى أن عددًا من أعضاء اللجنة انسحبوا أو رفضوا المشاركة، معتبرين أن مخرجات الحوار محسومة مسبقًا، فيما رفضت قوى سياسية ومدنية أخرى المبادرة، من بينها قيادات في المؤتمر السوداني والتجمع الاتحادي والحزب الشيوعي وحركة تحرير السودان–التيار الثوري الديمقراطي.
وأضاف التقرير أن المبادرة تحظى، وفق مصادره، بدعم إقليمي من السعودية ومصر وتركيا، بينما تسعى بورتسودان إلى استقطاب شخصيات مدنية بصورة فردية، بما في ذلك أعضاء من «صمود» وتحالف «تأسيس»، بدلاً من إشراك التحالفات ككتل سياسية.
ويرى التقرير أن غياب مشاركة واسعة من القوى المدنية يضعف فرص نجاح الحوار الذي تسعى السلطة في بورتسودان إلى إطلاقه، وسط استمرار الخلاف حول شكل الحكومة الانتقالية ودور المؤسسة العسكرية والإسلاميين في المرحلة المقبلة.

