سجلت أسعار صرف الدولار تفاوتًا لافتًا بين مدينة نيالا ومناطق سيطرة الجيش، وسط مؤشرات على اختلاف الظروف النقدية والتجارية بين الأسواق السودانية.
وبحسب المؤشرات المحلية، تجاوز سعر الدولار في بورتسودان 6,790 جنيهًا، في وقت استقر فيه عند نحو 4,550 جنيهًا في نيالا، بفارق يصل إلى 2,240 جنيهًا للدولار الواحد.
ويعكس هذا التباين، وفق المعطيات المتداولة، اختلاف مستويات السيولة وتدفقات النقد الأجنبي وحركة التجارة من منطقة إلى أخرى، مع استمرار الضغوط الاقتصادية وتراجع القوة الشرائية للجنيه في عدد من الأسواق.
وفي السياق ذاته، امتد تداول العملة المتداولة في مناطق حكومة نيالا إلى جوبا، حيث بلغ سعر الدولار نحو 4,900 جنيه، وسط نشاط تجاري مرتبط بأسواق جنوب دارفور.
ويأتي التفاوت في أسعار الصرف في ظل استمرار الانقسام الاقتصادي والنقدي الذي فرضته الحرب، وما نتج عنه من تعدد مراكز النشاط التجاري واختلاف السياسات النقدية وحركة الأموال بين مناطق البلاد.

