أدان الحزب الاتحادي الموحد بشدة قصف شاحنتين تابعتين لبرنامج الأغذية العالمي أثناء توجههما إلى مدينة كادوقلي بولاية جنوب كردفان، معتبراً الحادث اعتداءً على المساعدات المخصصة للمدنيين الذين يواجهون أوضاعاً إنسانية بالغة الصعوبة.
وقال الحزب، في بيان صحفي، إن القافلة كانت تحمل أكثر من 50 طناً من المواد الغذائية، وكانت تحمل علامات برنامج الأغذية العالمي بصورة واضحة، متهماً قوات الجيش والمليشيات المتحالفة معها بالمسؤولية عن الهجوم.
واعتبر الاتحادي الموحد أن استهداف شحنات الغذاء يمثل تجاوزاً خطيراً للمبادئ الإنسانية، محذراً من استخدام الجوع والمساعدات الإنسانية كأدوات في الحرب، وداعياً المجتمع الدولي إلى عدم الاكتفاء بالإدانات الرسمية.
وطالب الحزب بإجراء تحقيق مستقل وشفاف حول ملابسات الهجوم وتحديد المسؤولين عنه، إلى جانب اتخاذ إجراءات عملية تضمن حماية قوافل الإغاثة والعاملين في المجال الإنساني ووصول المساعدات إلى المدنيين دون عوائق.
وأكد البيان أن استهداف المساعدات الإنسانية لا يمكن التعامل معه باعتباره حادثاً عابراً، مشدداً على ضرورة محاسبة المتورطين وضمان عدم إفلات مرتكبي الانتهاكات من المسؤولية القانونية.

