دعا الأكاديمي والمحلل السياسي الإماراتي عبد الخالق عبد الله إلى مساءلة الدول التي تقدم دعماً للجيش السوداني، في حال أثبتت التحقيقات علمها باستخدام الأسلحة الكيميائية خلال الحرب، معتبراً أن المسؤولية لا ينبغي أن تقتصر على القيادة العسكرية السودانية وحدها.
وقال عبد الله، في منشور عبر منصة «إكس»، إن ملف الأسلحة الكيميائية ــ في حال ثبوت الاتهامات ــ يفرض النظر أيضاً في أدوار الجهات الإقليمية التي تقدم التمويل أو التسليح للجيش، مشيراً إلى أن استمرار هذا الدعم، من وجهة نظره، يسهم في إطالة أمد الحرب التي يدفع المدنيون السودانيون كلفتها.
وأكد الأكاديمي الإماراتي أن أي جهة يثبت تورطها أو علمها باستخدام الأسلحة الكيميائية ينبغي أن تخضع للمساءلة، داعياً إلى عدم التعامل مع القضية باعتبارها شأناً يخص القيادة العسكرية السودانية فقط.
وشدد عبد الله على أن التداعيات الإنسانية للحرب تتطلب محاسبة جميع الأطراف ذات الصلة، مختتماً موقفه بالتأكيد على أن «دم السودانيين ليس رخيصاً».

