قالت المحامية والمدافعة عن حقوق الإنسان رحاب مبارك سيد أحمد إن مصر تستضيف، بحسب معلومات قالت إنها حصلت عليها، دورة تدريبية تتعلق بـ«إزالة آثار السلاح الكيميائي»، يشارك فيها ضباط سودانيون يعملون في مجال التصنيع الحربي ويتبعون لمؤسسة الصناعات الدفاعية.
وأوضحت مبارك أن الدورة تُقام في القاهرة بدعوة من الجانب المصري، وبإشراف جهة مختصة بالأسلحة الكيميائية في مصر، مشيرة إلى أن التدريب يتناول التعامل مع الآثار الناجمة عن استخدام الأسلحة الكيميائية.
وربطت المحامية بين الدورة والتقارير الصحفية الأخيرة التي تحدثت عن مزاعم بشأن امتلاك الجيش السوداني أسلحة كيميائية واستخدامها خلال الحرب، معتبرة أن طبيعة التدريب، إذا تأكدت، تستدعي مزيداً من التحقيق حول خلفياته وأهدافه.
كما وجهت مبارك اتهامات إلى مصر بتقديم دعم للجيش السوداني في ملف الأسلحة الكيميائية، وطالبت بمساءلة أي جهة يثبت تورطها في تصنيع أو نقل أو استخدام هذه الأسلحة.

