طالب مواطنو غرب السكوت في الولاية الشمالية، يوم الجمعة، بانسحاب القوة المشتركة من المناطق السكنية إلى مسافات آمنة، وذلك عقب تصاعد حوادث وُصفت بـ”الظواهر السالبة” المرتكبة من قبل جنود بحق السكان المحليين.
وأكد المجلس الأعلى لتطوير منطقة السكوت، في بيان له، أن قيادة القوات وافقت مبدئيًا على الانسحاب من المناطق المأهولة، استجابة لمخاوف المواطنين من وقوع احتكاكات متكررة مع العناصر العسكرية.
واتهم المجلس جهات لم يسمها بالسعي لدفع الأهالي إلى النزوح القسري بغرض نهب ممتلكاتهم، كما أشار إلى محاولات لإرهاب التجار في سوق الخناق ومواقع التعدين بهدف تعطيل النشاط التجاري، لافتًا إلى تحريض منظم يُمارس عبر وسائل التواصل ضد الجيش وحملات الاستنفار.
وأفاد البيان بحدوث حالة من الذعر في أوساط السكان عقب سيطرة قوات الدعم السريع على مناطق المثلث وجبال كرب التوم، مما أدى إلى إغلاق المدارس ونزوح العائلات من بعض مناطق الشمال في غرب السكوت، وسط تدهور أمني متسارع.

