شهدت مدينة بورتسودان، العاصمة الإدارية المؤقتة للسودان، صباح اليوم الجمعة، هجومًا بطائرات مسيّرة مجهولة الهوية، هو الثاني من نوعه خلال الشهر الجاري، ما يعكس تصاعدًا خطيرًا في استخدام الطائرات بدون طيار في النزاع السوداني.
وأفادت مصادر محلية بأن منظومات الدفاع الجوي السودانية تصدّت للطائرات المسيّرة، وتمكنت من إسقاط بعضها في مناطق مفتوحة خارج الكتلة السكنية، دون تسجيل خسائر بشرية أو مادية حتى الآن.
🔺 انفجارات تهز محيط قاعدة فلمنجو العسكرية
شهود عيان أكدوا سماع دوي انفجارات متتالية قرب قاعدة فلمنجو العسكرية الواقعة على أطراف المدينة، تزامنًا مع إطلاق مكثف للمضادات الأرضية. ولم تصدر أي بيانات رسمية توضح حجم أو طبيعة الهجوم، كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها حتى لحظة تحرير الخبر.
ويُعتبر هذا الهجوم تصعيدًا نوعيًا، خصوصًا أن مدينة بورتسودان كانت تُعد حتى وقت قريب من أكثر المناطق أمانًا في شرق السودان، وتضم عددًا من مقار السلطة المركزية المؤقتة بعد خروج العاصمة الخرطوم عن السيطرة.
وتشير المعطيات إلى أن الطائرات المسيّرة باتت تلعب دورًا متزايدًا في الحرب السودانية، ما يفتح الباب أمام تحولات عسكرية محتملة في شرق البلاد الذي ظل حتى وقت قريب بمنأى عن العمليات الجوية المباشرة.

