نشرت صحيفة The National Interest الأميركية مقالاً تحليلياً للباحثة ناتاليا كوادروس، دعت فيه إلى ضرورة إجبار قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان على التنحي عن السلطة، محذّرة من تحوّل السودان إلى قاعدة إيرانية جديدة على البحر الأحمر تهدد الأمن الإقليمي والدولي.
وأشارت كوادروس إلى أن التقارير الاستخباراتية تشير إلى تورط البرهان في تعميق العلاقات مع طهران، وتلقي أسلحة وطائرات بدون طيار ومستشارين عسكريين إيرانيين، ما يهدد بتحويل السودان إلى منصة لانطلاق الجماعات المتطرفة الموالية لإيران مثل حماس.
واعتبرت الكاتبة أن البرهان لم يعد يمثل استقراراً، بل تحول إلى حليف لطهران والإسلاميين، محملة واشنطن مسؤولية اتخاذ إجراءات حاسمة لعزله.
ودعت إلى تشكيل تحالف دولي واسع بقيادة الولايات المتحدة، يضم الاتحاد الأوروبي، ومصر، والسعودية، والاتحاد الأفريقي، بهدف:
- عزل البرهان دبلوماسيًا،
- تجميد أصول نظامه،
- منع تدفق السلاح الإيراني إلى السودان،
- نقل السلطة إلى حكومة مدنية حقيقية ومستقلة عن الجماعات الإسلامية.
وشددت الكاتبة على أن ترامب إذا عاد للسلطة يجب أن يرفض التعامل مع البرهان كطرف شرعي، بل كـ”واجهة لطموحات إيران”، مشيرة إلى أن استمرار البرهان في الحكم يعني مزيداً من الدماء، وتثبيت موطئ قدم لطهران في أفريقيا.
وختمت المقال بتأكيد أن “الشعب السوداني يستحق دولة مدنية حقيقية، لا يحكمها أمراء الحرب ولا تتحكم فيها طائرات إيران المسيّرة”، وأن رحيل البرهان هو المفتاح الأساسي لاستقرار السودان ووقف التمدد الإيراني.

