كشفت صحيفة دارفور24، يوم السبت، عن تعرض الصيدلانية حكمة محمود سردار للتعذيب في أحد مراكز الاحتجاز التابعة لجهاز المخابرات العامة بمدينة الرهد، بولاية شمال كردفان، بعد اعتقالها في 16 يونيو الماضي.
ووفقًا لمصادر محلية، فقد تم اعتقال الطبيبة من داخل صيدليتها بسوق الرهد الكبير دون أمر قضائي أو توجيه رسمي من النيابة، حيث تم اقتيادها إلى جهة غير معلومة، قبل أن يتضح لاحقًا أنها محتجزة لدى جهاز المخابرات، بذريعة الاشتباه في تعاونها مع قوات الدعم السريع.
وأكدت المصادر أن الصيدلانية تعرضت للتعذيب الجسدي والنفسي خلال الأيام الأولى من احتجازها، دون أن تُعرض على محكمة أو تُمنح حقوقها القانونية الأساسية، وهو ما أثار قلق أسرتها والنشطاء المحليين.
ويُعد هذا الحادث انتهاكًا صارخًا للقانون وحقوق الإنسان، وسط تصاعد الانتهاكات المرتكبة في مناطق النزاع بالسودان، حيث تتزايد حالات الاحتجاز غير القانوني والتعذيب، خاصة ضد المدنيين والمتهمين بالتعاون مع أحد طرفي الصراع.

