رحب التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة – صمود، بالتصريحات الأخيرة التي أدلى بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن الوضع في السودان، خلال القمة المصغرة التي عقدت في البيت الأبيض بمشاركة عدد من القادة الأفارقة، والتي أكد خلالها التزام إدارته بتسهيل التوصل إلى تسوية سلمية في السودان، وليبيا، وعدد من دول القارة الإفريقية.
وقال جعفر حسن عثمان، الناطق الرسمي باسم التحالف، في تصريح صحفي يوم الخميس، إن هذا التوجه “يحظى بكامل ترحيبنا وتقديرنا”، مضيفًا:
“نحث جميع الدول الشقيقة والصديقة على دعم مسارات الحل السياسي المتفاوض عليه، لوضع حد للحرب المدمرة التي أفقدتنا آلاف الأرواح، وشرّدت الملايين، وألحقت الخراب بالبنية التحتية ومقدرات البلاد”.
إشادة بالدور الأميركي
وثمّن تحالف “صمود” تجدد الدور الإيجابي للولايات المتحدة في المساهمة بحل أزمات القارة، معبرًا عن أمله في أن تسهم هذه المبادرات الدولية في “تعضيد مسار الحل السياسي وتمهيد الطريق نحو السلام الشامل والتحول الديمقراطي في السودان، بما يتماشى مع تطلعات غالبية الشعب السوداني”.
خلفية
يأتي هذا الترحيب في وقت يتزايد فيه الزخم الإقليمي والدولي بحثًا عن حلول سلمية للحرب الدائرة في السودان منذ أكثر من عام، والتي تسببت في أسوأ أزمة إنسانية في تاريخ البلاد الحديث، بحسب تقديرات الأمم المتحدة.
ويُعد تحالف “صمود” من أبرز الكيانات المدنية والسياسية المعارضة للحرب، وقد دأب على المطالبة بوقف شامل لإطلاق النار وتشكيل حكومة مدنية انتقالية عبر التفاوض، بعيدًا عن هيمنة الأطراف العسكرية المتنازعة.

