عُثر اليوم الثلاثاء على السفير الجنوب إفريقي في فرنسا، إيمانويل مثيثوا، جثة هامدة عند أسفل فندق “حياة” في العاصمة باريس، وذلك بعد الإعلان عن اختفائه منذ يوم أمس الاثنين.
وأفادت النيابة العامة في باريس أن السفير كان قد حجز غرفة في الطابق الثاني والعشرين من الفندق، مشيرةً إلى أن إحدى نوافذ الغرفة المؤمّنة قد فُتحت بالقوة.
وبحسب تقارير أولية، فإن التحقيقات ترجّح فرضية الانتحار، فيما لم تستبعد الجهات المختصة أي سيناريو آخر. وقد تم إسناد التحقيق إلى فرقة مكافحة الجرائم الموجّهة ضد الأشخاص التابعة للشرطة الفرنسية.
الحادثة أثارت صدمة في الأوساط الدبلوماسية، بينما لم يصدر تعليق رسمي بعد من السلطات الجنوب إفريقية أو من وزارة الخارجية الفرنسية بشأن ملابسات الوفاة.

