شهدت مدينة بورتسودان احتجاجات شعبية، حيث أغلق محتجون جسر “ترانسيت” المؤدي إلى وسط المدينة، على خلفية اختفاء طفل منذ يناير 2026 بعد احتجازه من قبل جهات أمنية، بحسب شهود محليين.
وقال سكان إن المتظاهرين انتشروا في الشوارع الرئيسية وأوقفوا حركة المرور في محيط الجسر، ما أدى إلى ازدحام مروري وتحويل مسارات المركبات إلى طرق بديلة، وسط حضور كثيف للمواطنين في موقع الاحتجاج.
ويعود اختفاء الطفل منتصر صالح إدريس إلى 9 يناير 2026، حيث تشير روايات محلية إلى أنه احتُجز قبل أن ينقطع التواصل بشأن مصيره، في ظل تضارب في المعلومات بين الجهات الرسمية وأسرة الطفل حول ملابسات الحادثة.
وطالب المحتجون بفتح تحقيق شفاف للكشف عن مصير الطفل ومحاسبة المسؤولين، معبرين عن قلقهم من غياب معلومات رسمية واضحة حتى الآن.
وتأتي هذه الاحتجاجات في سياق تزايد التوترات في عدد من المدن السودانية، وسط مطالب متصاعدة بضمان سيادة القانون وحماية حقوق المواطنين.

