تداولت تقارير إعلامية معلومات عن تصاعد توتر بين القاهرة والخرطوم على خلفية مشروع مقترح لنقل مياه النيل إلى مدينة بورتسودان، وسط حديث عن تحفظات مصرية مرتبطة بملف الأمن المائي وحصة مصر من مياه النيل.
وبحسب ما أوردته المصادر، فإن دوائر مصرية أبدت رفضها لأي خطوات قد تؤثر على تدفقات المياه، مع تلميحات إلى تحركات دبلوماسية واتصالات مباشرة مع القيادة السودانية لبحث الأمر.
كما تحدثت التقارير عن مخاوف مصرية من تداعيات المشروع على التوازنات الإقليمية المرتبطة بملف مياه النيل، في وقت لم تصدر فيه تصريحات رسمية مؤكدة من القاهرة أو الخرطوم بشأن صحة هذه التسريبات أو تفاصيل المشروع المقترح.

