تداول ناشطون رواية لسيدة سودانية تحدثت فيها عن رحلة تهريب إلى مصر عبر الصحراء، قالت خلالها إنها استقلت مع عدد من الأسر عربة نقل محملة بأحجار ضخمة، قبل أن تلاحظ وجود نقوش ورسومات وصفتها بـ“الفرعونية” على بعض الصخور.
وبحسب الرواية المتداولة، زعم سائق الشاحنة أن الأحجار جرى نقلها من منطقة مروي، مدعياً أنها تُستخدم في أعمال مرتبطة بالآثار بسبب تشابهها مع الأحجار المستخدمة في المعابد والمقتنيات الأثرية القديمة.
وأثارت القصة تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بحماية الآثار السودانية وتشديد الرقابة على عمليات التهريب عبر الحدود، بينما لم تصدر أي جهات رسمية سودانية أو مصرية تعليقاً يؤكد صحة هذه المزاعم.

