شهدت مدينة نيالا مراسم أداء اليمين الدستورية لعدد من وزراء “حكومة السلام” أمام ممثل المجلس الرئاسي ورئيس القضاء ورئيس مجلس الوزراء، إيذاناً ببدء مهامهم الرسمية وفقاً لما وصف بأنه دستور السودان الانتقالي لعام 2025.
وشملت قائمة الوزراء الذين أدوا القسم كلاً من عمار أمون وزيراً للخارجية، وسليمان صندل وزيراً للداخلية، وكوكو محمد جقدول وزيراً للتربية والتعليم، والباشا طبيق وزيراً للنفط، إلى جانب عدد من الوزراء الآخرين في قطاعات المالية والتنمية الاجتماعية والإعلام والحكم اللامركزي.
ووصف خالد دناع، الناطق الرسمي باسم الحكومة ووزير الإعلام، المناسبة بأنها “يوم تاريخي”، مؤكداً أن الحكومة الجديدة تمثل ـ بحسب تعبيره ـ أول حكومة وطنية تتشكل بعيداً عن سياسات الإقصاء والتهميش، وتضم ممثلين من مختلف أقاليم السودان.
وقال دناع إن الحكومة تستند إلى التنوع السوداني وتسعى إلى معالجة جذور الأزمات السياسية والاجتماعية التي شهدتها البلاد، معتبراً أن غياب التمثيل المتوازن كان من بين الأسباب الرئيسية للصراعات التي عرفها السودان خلال العقود الماضية.
وأضاف أن الوزراء سيباشرون مهامهم بهدف توفير الأمن والخدمات والتنمية، مؤكداً أن الحكومة تعمل لتحقيق شعارات “الحرية والسلام والعدالة والديمقراطية” وبناء ما وصفه بـ“السودان الجديد”.

