Close Menu
تأسيس
  • الرئيسية
  • الأخبار
    • محلية
    • عالمية
  • تقارير
  • حوارات
  • اقتصاد
  • مقالات
  • منوعات
    • الرياضة
  • فيديو
  • بودكاست
  • تراجم
  • English

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

عبد المنعم سليمان يكتب: صفعة لندن الباردة!

يونيو 8, 2026

فاطمة لقاوة تكتب: دموعٌ طالبات مدرسة الوحدة .. فرحة إعلان الهامش ميلاد فجره الجديد

يونيو 8, 2026

إيهاب مادبو يكتب: الشهادة السودانية .. امتحان للدولة لا الطلاب

يونيو 8, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإثنين, يونيو 8, 2026
  • السياسة
تيلقرام واتساب X (Twitter) فيسبوك
تأسيستأسيس
  • الرئيسية
  • الأخبار
    • محلية
    • عالمية
  • تقارير
  • حوارات
  • اقتصاد
  • مقالات
  • منوعات
    • الرياضة
  • فيديو
  • بودكاست
  • تراجم
  • English
تأسيس
أنت الآن تتصفح:Home » Our Authors » عبد المنعم سليمان يكتب: صفعة لندن الباردة!
مقالات

عبد المنعم سليمان يكتب: صفعة لندن الباردة!

WA HWA Hيونيو 8, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

عجيبٌ هذا الزمان الذي يُختزل فيه السودان؛ أرض الحضارات الضاربة في جذور التاريخ، وموطن الإنسان النقي، السامق بعلمه، النبيل بوفائه، ليصبح مجرد حقيبة دبلوماسية مخروبة يجرّها جنرال الانقلاب عبد الفتاح البرهان في أزقة العواصم، باحثاً عن شرعيةٍ مفقودة.

لقد نجح جنرال بورتسودان في مهمة واحدة بامتياز: تقزيم وطنٍ كان ملء السمع والبصر، وإحاطة مناحي الحياة فيه بابتذالٍ غير مسبوق، بعد أن قدّم غوغاء القوم ودهماؤهم، ونحّى العلماء، والمثقفين، والشرفاء، ليتصدر المشهدَ باعةُ الوهم وسماسرة الشرعية الزائفة.

آخر فصول هذه الكوميديا السوداء، وأحدث تجليات هذا التقزيم، ما شهدته العاصمة البريطانية لندن. فقد ظنت سلطة بورتسودان، في سذاجة سياسية تحسد عليها، أنها قادرة على ممارسة الرشوة الدبلوماسية والفهلوة في معاقل الديمقراطية العريقة. فأرسلت كاملَ إدريس، يتبعه وزير إعلامها خالد الأعيسر، في رحلة طامحة لكسر العزلة الدولية، وتسويق الزيارة كاختراق تاريخي.

لكن الصفعة البريطانية جاءت محكمة، حادة، ومقطرة بالتهكم البارد.

ففي ردّ رسمي مكتوب، نسف وكيل وزارة الخارجية البريطانية، كريس إلمور، تلك الأوهام نسفاً، مؤكداً بوضوح لا لبس فيه أن حكومة جلالة الملك لم تُوجّه أي دعوة، ولم تكن على علم بالزيارة أصلاً!

لقد دخل وفد البرهان لندن متسوِّرين الأبواب كاللصوص، بلا أي صفة رسمية تحمل وقار الدولة السودانية، بل دخلوا متسللين بجوازات سفر أوروبية، كأي سياحٍ تقطعت بهم السبل.

تأملوا هذا المشهد السريالي الذي يختصر انحطاط السلطة الحالية: لندن تُغلق أبوابها بالترباس في وجه مبعوثي البرهان، فلا لقاء بمسؤول، ولا بروتوكول، ولا حتى مصافحة عابرة في ممر!

وأمام هذا الخذلان الفاضح، لم تجد السفارة السودانية سبيلاً لإنقاذ ماء وجهها المسكوب سوى ترتيب لقاء تهريجي مع ثلة من الطلاب داخل قاعة دراسية، في محاولة بائسة لافتعال مشهد إعلامي يوهم العوام بأن ثمّة نشاطاً دبلوماسياً قد حدث.

إنها الدبلوماسية حين تتحول إلى فسحة مدرسية، والسياسة حين يديرها الهواة.

هذه الفضيحة الدبلوماسية ليست مجرد سقطة من سقطاتهم المعتادة، بل هي المرآة التي تعكس كيف أدار البرهان ظهره لنخب السودان الحقيقية. ففي الوقت الذي يُطرد فيه ممثلوه من الأبواب الخلفية لعواصم القرار، يقبع شرفاء السودان ومثقفوه الأوفياء في المنافي أو تحت وطأة التهميش، وهم الذين كانوا يملأون المحافل الدولية هيبةً ووقاراً.

لقد استبدل البرهان الكفاءة بتمكين “الإخوان” والتأهيل بالولاء الأعمى، والشرف بالانتهازية الفجة، فكانت النتيجة الطبيعية أن تصبح دبلوماسية بورتسودان أضحوكة يتندر بها الغاشي والماشي على منصات التواصل الاجتماعي.

الرسالة البريطانية لم تكن مجرد نفي للزيارة، بل كانت رصاصة رحمة أُطلقت على شرعية الانقلاب؛ إذ أكدت أن مستقبل السودان يقرره شعبه وحده، ولا بديل عن الحكم المدني. وهو ما يعني، باللغة الدبلوماسية الفصيحة: أيها الجنرال، ارفع يدك عن السودان، فلن تبيعنا بضاعتك الفاسدة.

لقد أثبتت واقعة لندن أن عظمة السودان وعمق تاريخه ونقاء إنسانه أشياءٌ لا يمكن أن تمثلها سلطةُ أمر واقع قوامُها إخوان وعسكر، فرّطت فرّطت وما تزال تمضي في التفريط بكل شيء!

ولا شك في أن الشرفاء والمثقفين من المدنيين سيبقون وجه السودان الحقيقي، مهما حاول الأراذل طمس الملامح.

السودان حرب السودان عبد الفتاح البرهان عبد المنعم سليمان
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقفاطمة لقاوة تكتب: دموعٌ طالبات مدرسة الوحدة .. فرحة إعلان الهامش ميلاد فجره الجديد
WA H

المقالات ذات الصلة

فاطمة لقاوة تكتب: دموعٌ طالبات مدرسة الوحدة .. فرحة إعلان الهامش ميلاد فجره الجديد

يونيو 8, 2026

إيهاب مادبو يكتب: الشهادة السودانية .. امتحان للدولة لا الطلاب

يونيو 8, 2026

مقتل 16 مدنياً في قصف استهدف سوقاً ومناطق سكنية بمحلية حمرة الشيخ في شمال كردفان

يونيو 8, 2026

التعليقات مغلقة.

الأخيرة

تحالف السودان التأسيسي يرفض الدور المصري ويطالب بإبعاده عن أي وساطة لوقف الحرب

فبراير 2, 2026

عمار سعيد يكتب: لن ترضى عنك مصر حتى تتبع ملتها!

ديسمبر 21, 2025

عبد المنعم سليمان يكتب: صفعة لندن الباردة!

يونيو 8, 2026

محاولات كيزانية لتعطيل جولة التفاوض

أكتوبر 25, 2023
أخبار خاصة
مقالات يونيو 8, 2026

عبد المنعم سليمان يكتب: صفعة لندن الباردة!

عجيبٌ هذا الزمان الذي يُختزل فيه السودان؛ أرض الحضارات الضاربة في جذور التاريخ، وموطن الإنسان…

فاطمة لقاوة تكتب: دموعٌ طالبات مدرسة الوحدة .. فرحة إعلان الهامش ميلاد فجره الجديد

يونيو 8, 2026

إيهاب مادبو يكتب: الشهادة السودانية .. امتحان للدولة لا الطلاب

يونيو 8, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • Twitter
الأكثر قراءة
Demo
الأكثر مشاهدة

تحالف السودان التأسيسي يرفض الدور المصري ويطالب بإبعاده عن أي وساطة لوقف الحرب

فبراير 2, 2026

عمار سعيد يكتب: لن ترضى عنك مصر حتى تتبع ملتها!

ديسمبر 21, 2025

عبد المنعم سليمان يكتب: صفعة لندن الباردة!

يونيو 8, 2026
اختيارات المحرر

عبد المنعم سليمان يكتب: صفعة لندن الباردة!

يونيو 8, 2026

فاطمة لقاوة تكتب: دموعٌ طالبات مدرسة الوحدة .. فرحة إعلان الهامش ميلاد فجره الجديد

يونيو 8, 2026

إيهاب مادبو يكتب: الشهادة السودانية .. امتحان للدولة لا الطلاب

يونيو 8, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • الأخبار
  • التحقيقات
  • الحوارات
  • الاقتصاد
  • الكتاب
  • الثقافة
  • الولايات
  • موسيقـى
  • فنون تشكيليــة
  • ترجمـــات

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter