اتهمت الوكالة السودانية للإغاثة والعمليات الإنسانية الجيش السوداني بالمسؤولية عن استهداف جسر أردمتا بمدينة الجنينة فجر الثلاثاء، مشيرة إلى أن الهجوم أدى إلى تدمير الجسر الذي يُعد أحد أهم الممرات الحيوية لنقل المساعدات الإنسانية والإمدادات التجارية إلى ولايات دارفور وكردفان عبر الحدود مع تشاد.
وقالت الوكالة، في بيان صحفي، إن الجسر يمثل شرياناً رئيسياً لحركة الشاحنات الإغاثية وموظفي المنظمات الإنسانية الدولية، محذرة من أن تدميره سيؤدي إلى تعطيل عمليات الإغاثة وتقييد تدفق المساعدات الإنسانية، الأمر الذي قد يفاقم الأوضاع الإنسانية ويزيد من معاناة المدنيين في المناطق المتأثرة بالحرب.
وأضاف البيان أن الحادثة جاءت في توقيت بالغ الحساسية مع اقتراب موسم الخريف، حيث تصبح الطرق البديلة أكثر صعوبة بسبب الأمطار والسيول، ما يهدد حركة النقل والإمداد ويضاعف التحديات التي تواجه السكان والجهات الإنسانية العاملة في المنطقة.
واعتبرت الوكالة أن استهداف جسر أردمتا، باعتباره مرفقاً مدنياً حيوياً ومعبراً أساسياً للمساعدات الإنسانية، يمثل انتهاكاً لقواعد القانون الدولي الإنساني التي تنص على حماية الأعيان المدنية والبنى التحتية المستخدمة للأغراض الإنسانية.
وأكدت أن تدمير الجسر قد ينعكس سلباً على وصول الغذاء والدواء والمساعدات الأساسية إلى ملايين النازحين والمتضررين من النزاع، داعية إلى حماية المرافق المدنية وضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق.

