أثارت حادثة طعن مروعة في مدينة بلفاست بأيرلندا الشمالية موجة من الاحتجاجات وأعمال الشغب، بعد أن وجهت السلطات اتهامات إلى طالب لجوء سوداني بمحاولة قتل رجل خلال هجوم بالسكين وصفته بعض التقارير بأنه تضمن محاولة لقطع رأس الضحية “هو من الخرطوم التي تسيطر عليها حاليًا القوات المسلحة السودانية المتحالفة مع الإخوان المسلمين , عمليات قطع الرؤوس من الممارسات الشائعة لدى الجماعات الإسلامية”.
ووفقاً للشرطة، أُلقي القبض على المشتبه به، وهو سوداني يبلغ من العمر 30 عاماً، وتم توجيه تهم بمحاولة القتل وحيازة سلاح أبيض. وأصيب الضحية بجروح خطيرة في الرأس والرقبة والعين، فيما تدخل عدد من المارة لوقف الاعتداء قبل وصول الشرطة.
وأدت الحادثة إلى اندلاع اضطرابات وأعمال شغب استهدفت أحياء يقطنها مهاجرون في بلفاست، حيث أُضرمت النيران في منازل ومركبات ووقعت مواجهات مع الشرطة. كما دعت أسرة الضحية إلى عدم استغلال الحادثة لإثارة الكراهية أو التحريض ضد المهاجرين، مؤكدة أن الرد يجب أن يكون عبر القانون وليس العنف.

