حذّر الدبلوماسي الأميركي السابق والمسؤول السابق في البيت الأبيض، كاميرون هدسون، من احتمال تصاعد التباين بين الولايات المتحدة والسعودية بشأن السودان، في ظل تنامي الحضور السعودي السياسي والاقتصادي وتعزيز علاقاته مع سلطة بورتسودان.
وبحسب ما أوردته صحيفة «سودان تايمز»، قال هدسون إن الرياض قد تعيد تقييم موقفها من انخراط الرئيس الأميركي دونالد ترامب بصورة أكبر في الملف السوداني، إذا أدت السياسة الأميركية مستقبلاً إلى إجراءات تتعارض مع أولويات السعودية ومصالحها الاستراتيجية في السودان.
وأشار إلى أن أي ضغوط أميركية محتملة على سلطة بورتسودان، سواء عبر الأدوات السياسية أو العقوبات الاقتصادية بهدف دفع الأطراف نحو السلام، قد تصطدم بعلاقات تعمل الرياض على توسيعها مع السودان.
وتشمل العلاقات السعودية السودانية ملفات التجارة والاستثمار والتعاون الاقتصادي، إلى جانب التنسيق السياسي والأمني، ما يجعل تصاعد الضغوط الأميركية على سلطة بورتسودان عاملاً محتملاً لزيادة التوتر بين واشنطن والرياض بشأن كيفية التعامل مع الأزمة السودانية.
ويأتي هذا التباين المحتمل في وقت تسعى فيه القوى الإقليمية والدولية إلى التأثير في مسار الحرب السودانية، وسط استمرار الجهود الرامية إلى التوصل إلى وقف لإطلاق النار وفتح مسار سياسي لإنهاء الصراع.

