Close Menu
تأسيس
  • الرئيسية
  • الأخبار
    • محلية
    • عالمية
  • تقارير
  • حوارات
  • اقتصاد
  • مقالات
  • منوعات
    • الرياضة
  • فيديو
  • بودكاست
  • تراجم
  • English

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

الاتحادي الموحد: قصف شاحنات الإغاثة بجنوب كردفان يستوجب تحقيقاً ومحاسبة

سبتمبر 4, 2026

«تأسيس» يشرع في توحيد قواته تحت قيادة عسكرية مشتركة

سبتمبر 4, 2026

د.مرتضى الغالي يكتب: لجنة نبيل أديب .. المُخرجات أولا ثم النظر في حكاية الحرب..!

سبتمبر 4, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
السبت, سبتمبر 5, 2026
  • السياسة
تيلقرام واتساب X (Twitter) فيسبوك
تأسيستأسيس
  • الرئيسية
  • الأخبار
    • محلية
    • عالمية
  • تقارير
  • حوارات
  • اقتصاد
  • مقالات
  • منوعات
    • الرياضة
  • فيديو
  • بودكاست
  • تراجم
  • English
تأسيس
أنت الآن تتصفح:Home » Our Authors » صالح عمار يكتب: شرق السودان .. فوضى السلاح والعسكرة أم حلمٌ ببناء الدولة؟
مقالات

صالح عمار يكتب: شرق السودان .. فوضى السلاح والعسكرة أم حلمٌ ببناء الدولة؟

WA HWA Hسبتمبر 4, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

قضية توزيع السلاح على المدنيين وانتشار الحركات المسلحة في مختلف أنحاء السودان ومن بينها الشرق تمثل خطراً بالغاً دون شك، وهي تستحق نقاشاً عميقاً وهادئاً، خاصة أنها ستكون إحدى أبرز ملامح ومخاطر المرحلة المقبلة وفق سيناريو استمرار الحرب او حتى في حال الوصول الى هدن واتفاقات.

حجر الزاوية في هذا الأمر أننا لم نصل إلى هذا الواقع بين يومٍ وليلة، بل عبر مسارٍ متدرّج استمر قرابة أربعين عاماً، إلى أن وجد فرصته الكبرى للانفجار عقب حرب 15 أبريل.

دخلت ثقافة الميليشيات وتسليح المدنيين في الشرق برعاية الدولة مطلع تسعينيات القرن الماضي عند تأسيس مليشيات «الدفاع الشعبي» و«الشرطة الشعبية» وغيرها، وتم إجبار الطلاب والموظفين وقطاعات مدنية واسعة على الالتحاق بهذه التشكيلات. ومنذ منتصف التسعينيات منح الصراع بين سلطة الإنقاذ وقوات التجمع الوطني الديمقراطي المناخ الملائم لانضمام أعداد كبيرة من المدنيين إلى قوات الطرفين، كما أُجبر بعض نظار القبائل على تأسيس تشكيلات عسكرية مساندة للقوى الحكومية. وإلى تلك المرحلة تعود جذور بعض الحركات المسلحة الموجودة حالياً.

وبعد سقوط نظام الانقاذ، وتعمد الاجهزة الامنية نشر الفوضى وتحريض القبائل ضد بعضها لإسقاط السلطة المدنية (2019–2021)، نشأت مجموعات مسلحة داخل الأحياء في بورتسودان وكسلا، ومنها أيضاً تشكّلت نواة عدد من الحركات الحالية.

وبهذا فقد مهّدت عقود من تطبيع فكرة العسكرة والتشكيلات خارج القوات النظامية الطريق للانفجار النوعي والاندفاع الكبير نحو التسليح بعد اندلاع حرب 15 أبريل 2023.

النقطة الجوهرية الثانية التي ينبغي التوقف عندها مطولاً في واقع اليوم هي:

هل التسليح يتم خارج القانون ام بموافقة السلطة؟ وهل الحركات متمردة على سلطة الدولة، أم أنها تعمل بموافقتها؟

الإجابة المتفق عليها أنه لا جدال في أن كل ما جرى تم بعلم وموافقة ورعاية — بل وبطلب مباشر — من السلطة. الأدلة كثيرة، ويكفي الإشارة إلى خطابين للفريق اول عبد الفتاح البرهان في شرق السودان، في منطقتي جبيت وأم القرى (حلفا الجديدة).

ففي جبيت بتاريخ 5 يناير 2024 قال البرهان مخاطباً الجماهير:

“أي زول في منطقته نحن نمكنه من أن يدافع عن نفسه، ولهذا نرحّب بالمقاومة، وأي سلاح عندنا حندّيه ليهم، وكان عندهم سلاح يطلعوه”.

وفي حلفا الجديدة بتاريخ 23 أكتوبر 2024 قال:

“أي زول قادر يشيل السلاح نسلّحو … في الصباغ قبل شوية طلبوا سلاح أديناه ليهم، إنتو هسي طلبتو سلاح نديكم ليه”.

وبما أن البرهان رأس السلطة وقائد القوات المسلحة، فإن كل الأجهزة العسكرية والمدنية تتحرك لإنجاح هذه الاستراتيجية، أي تسليح المواطنين، وما يستتبعه ذلك من تأسيس تشكيلات عسكرية من أشخاص ذوي خلفية مدنية.

أما الحركات التي تلقت تدريبها في إرتريا، فمن المعروف أن ذلك جرى بموافقة او علم الأجهزة العسكرية التابعة للبرهان وفي إطار تحالفه القوي مع أسمرا منذ بداية الحرب. ولا يعني هذا بالضرورة وجود اتفاق مباشر بين تلك الحركات وسلطة البرهان، لكنه تم في كل الأحوال بموافقتها الكاملة (سلطة البرهان).

ولذلك، ليس من الإنصاف الإشارة — بحسن نية أو غير ذلك — إلى القبائل والمجتمعات باعتبارها مسؤولة عن نشأة الحركات المسلحة في الشرق وانتشار السلاح، أو ربط أسماء القبائل بالحركات. فأغلب، بل جميع، نظار القبائل لم تتم مشاورتهم عند تأسيس هذه التشكيلات. ومجتمعات الشرق، ببنيتها المؤسسية وقادتها، ليست مسؤولة عن التسليح ولا عن إنشاء تلك الحركات. فهذه مسؤولية السلطة، والبرهان في مقدمتها، باعتبار أن مشروعية أي سلطة تنبع أولاً من احتكار أدوات العنف وتوفير الأمن؛ وإذا فشلت في هذه المهمة فالأجدر بها المغادرة الفورية.

إن الأشخاص والمجموعات من الشرق الذين استجابوا لنداء البرهان تقع عليهم، من الناحية القانونية، مسؤولية من الدرجة الثانية تتمثل في الشراكة. أما مسؤولية الفاعل الأصلي للجريمة، وهي المسؤولية من الدرجة الأولى، فيتحملها رأس السلطة الذي بثّ فيهم الخوف، وأبلغهم صراحةً بأنه غير قادر على حمايتهم، وأن حياتهم وأموالهم وأعراضهم ستكون في خطر إذا لم يتسلحوا. وقد استجاب بعضهم بالفعل، فيما سيستجيب الآخرون آجلاً أم عاجلاً إذا استمر الوضع على ما هو عليه.

الحركات المسلحة السودان حرب السودان شرق السودان صالح عمار فوضى السلاح
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابق«تأسيس» يدين قصف شاحنات مساعدات في جنوب كردفان ويطالب بتحقيق مستقل
التالي د.مرتضى الغالي يكتب: لجنة نبيل أديب .. المُخرجات أولا ثم النظر في حكاية الحرب..!
WA H

المقالات ذات الصلة

الاتحادي الموحد: قصف شاحنات الإغاثة بجنوب كردفان يستوجب تحقيقاً ومحاسبة

سبتمبر 4, 2026

«تأسيس» يشرع في توحيد قواته تحت قيادة عسكرية مشتركة

سبتمبر 4, 2026

د.مرتضى الغالي يكتب: لجنة نبيل أديب .. المُخرجات أولا ثم النظر في حكاية الحرب..!

سبتمبر 4, 2026

التعليقات مغلقة.

الأخيرة

تحالف السودان التأسيسي يرفض الدور المصري ويطالب بإبعاده عن أي وساطة لوقف الحرب

فبراير 2, 2026

عمار سعيد يكتب: لن ترضى عنك مصر حتى تتبع ملتها!

ديسمبر 21, 2025

الاتحادي الموحد: قصف شاحنات الإغاثة بجنوب كردفان يستوجب تحقيقاً ومحاسبة

سبتمبر 4, 2026

محاولات كيزانية لتعطيل جولة التفاوض

أكتوبر 25, 2023
أخبار خاصة
محلية سبتمبر 4, 2026

الاتحادي الموحد: قصف شاحنات الإغاثة بجنوب كردفان يستوجب تحقيقاً ومحاسبة

أدان الحزب الاتحادي الموحد بشدة قصف شاحنتين تابعتين لبرنامج الأغذية العالمي أثناء توجههما إلى مدينة…

«تأسيس» يشرع في توحيد قواته تحت قيادة عسكرية مشتركة

سبتمبر 4, 2026

د.مرتضى الغالي يكتب: لجنة نبيل أديب .. المُخرجات أولا ثم النظر في حكاية الحرب..!

سبتمبر 4, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • Twitter
الأكثر قراءة
Demo
الأكثر مشاهدة

تحالف السودان التأسيسي يرفض الدور المصري ويطالب بإبعاده عن أي وساطة لوقف الحرب

فبراير 2, 2026

عمار سعيد يكتب: لن ترضى عنك مصر حتى تتبع ملتها!

ديسمبر 21, 2025

الاتحادي الموحد: قصف شاحنات الإغاثة بجنوب كردفان يستوجب تحقيقاً ومحاسبة

سبتمبر 4, 2026
اختيارات المحرر

الاتحادي الموحد: قصف شاحنات الإغاثة بجنوب كردفان يستوجب تحقيقاً ومحاسبة

سبتمبر 4, 2026

«تأسيس» يشرع في توحيد قواته تحت قيادة عسكرية مشتركة

سبتمبر 4, 2026

د.مرتضى الغالي يكتب: لجنة نبيل أديب .. المُخرجات أولا ثم النظر في حكاية الحرب..!

سبتمبر 4, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • الأخبار
  • التحقيقات
  • الحوارات
  • الاقتصاد
  • الكتاب
  • الثقافة
  • الولايات
  • موسيقـى
  • فنون تشكيليــة
  • ترجمـــات

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter