شكا مواطنون في منطقة سوق ليبيا من تصاعد حاد في مظاهر الانفلات الأمني خلال الساعات المتأخرة من الليل، مؤكدين تعرضهم لعمليات نهب وسلب متكررة نفذتها مجموعات ترتدي زيًا عسكريًا.
وقال سكان محليون إن العصابات تستوقف المارة تحت تهديد السلاح، وتستغل مظهرها العسكري لإرهاب الضحايا وسلب هواتفهم ومقتنياتهم الشخصية، ما بث حالة من الخوف والقلق وسط الأهالي، خاصة مع غياب الدوريات النظامية وضعف الاستجابة الأمنية.
وأضاف المواطنون أن هذه الحوادث باتت شبه يومية، مطالبين السلطات المختصة بتكثيف الوجود الأمني، وضبط المتفلتين، والتحقيق في الجهات التي تقف خلف ارتداء الزي العسكري واستخدامه كوسيلة للنهب، محذرين من أن استمرار هذا الوضع يهدد السلامة العامة ويقوض ما تبقى من الإحساس بالأمن في المنطقة.

