شهدت مصر حادثة مأساوية، حيث لقي طفل سوداني مصرعه بعد سقوطه من الطابق العاشر، في واقعة مرتبطة بحملات التفتيش والملاحقات الأمنية المتعلقة بالأوراق الثبوتية.
وبحسب إفادات متداولة، فإن الطفل كان بمفرده داخل الشقة وقت الحادث، بينما كانت والدته في طريق عودتها من العمل، قبل أن يتم توقيفها في الشارع ضمن حملة تفتيش، ما أدى إلى تأخرها عن الوصول إلى المنزل.
وأشارت المصادر إلى أن الأم لم تكن على علم بوفاة طفلها حتى وقت لاحق، في مشهد إنساني صادم يعكس حجم المعاناة التي تعيشها بعض الأسر، لا سيما في ظل الضغوط المرتبطة بالإجراءات الأمنية وأوضاع الإقامة.
وأثارت الحادثة موجة حزن وغضب وسط ناشطين، دعوا إلى مراعاة الجوانب الإنسانية في التعامل مع قضايا اللاجئين والمقيمين، وتجنب ما قد يعرّض حياة الأطفال والأسر لمخاطر جسيمة.

