أثار بيان منسوب للداعية السوداني عبد الحي يوسف موجة واسعة من الجدل، بعد أن تضمن اتهامات وُصفت بأنها تمثل انحيازاً صريحاً للمشروع الإيراني على حساب الأمن القومي العربي.
وبحسب ما ورد في البيان، فقد أضفى عبد الحي شرعية دينية على التحركات العسكرية الإيرانية في المنطقة، معتبراً أن إيران “ضحية لعدوان صهيوني صليبي”، وأنها “لم تظلم أحداً في تاريخها”، وهي عبارات أثارت انتقادات حادة من معارضين رأوا فيها تبريراً لمواقف وسياسات طهران الإقليمية.
وتباينت ردود الفعل بين من اعتبر التصريحات تعبيراً عن موقف سياسي مؤيد لإيران، ومن رأى أنها تتجاهل تعقيدات المشهد الإقليمي وتداعيات الصراعات الجارية على الأمن والاستقرار في عدد من الدول العربية.

