تداولت تقارير إعلامية معلومات عن زيارة وُصفت بـ“السرية” قام بها مسؤولون إيرانيون إلى مدينة بورتسودان، حيث عقدوا لقاءات مع قيادات في الجيش السوداني وشخصيات مرتبطة بالحركة الإسلامية، وسط حديث عن تنسيق مشترك في ملفات عسكرية وأمنية.
وبحسب ما أوردته تلك التقارير، فإن الاجتماعات ناقشت تسريع خطوات محتملة لإنشاء قاعدة بحرية إيرانية على ساحل البحر الأحمر، في خطوة قد تعكس تحولات في طبيعة العلاقات بين الطرفين خلال الفترة الأخيرة.
كما أشارت المصادر إلى أن هذه التحركات تأتي في سياق تقارب متزايد بين الخرطوم وطهران، بعد سنوات من القطيعة، في ظل الحرب الدائرة في السودان والتغيرات الإقليمية المتسارعة.
في المقابل، لم يصدر تأكيد رسمي من السلطات السودانية أو الإيرانية بشأن هذه المعلومات حتى الآن، ما يتركها في إطار التقارير غير المؤكدة.
ويرى مراقبون أن أي توجه لإنشاء وجود عسكري إيراني في البحر الأحمر قد يثير ردود فعل إقليمية ودولية، نظراً لحساسية المنطقة وأهميتها الاستراتيجية لحركة التجارة العالمية والأمن البحري.

