مع دخول الحرب في السودان عامها الرابع، تتزايد التحليلات التي تربط استمرار الصراع بتشابك عوامل داخلية وخارجية، في مقدمتها نفوذ جماعة الإخوان المسلمين والدور المتنامي لـإيران.
ووفق تحليل نشرته نيوز سندكيشن، فإن الحرب لم تعد مجرد أزمة إنسانية، بل تحولت إلى صراع معقد تغذيه شبكات أيديولوجية وتحالفات إقليمية، ما يعرقل أي تسوية سياسية حقيقية.
وأشار التحليل إلى إفادة خالد عمر يوسف أمام البرلمان الأوروبي في بروكسل، والتي أكد فيها أن الحركة الإسلامية في السودان أعادت تموضعها داخل مؤسسات الدولة بعد ثورة 2019، مستفيدة من تطورات المشهد السياسي، خاصة بعد أحداث أكتوبر 2021.
كما لفت إلى أن الدور الإيراني في السودان يأتي ضمن استراتيجية أوسع لدعم حلفاء محليين في مناطق النزاع، ما يعزز احتمالات تحول البلاد إلى ساحة صراع إقليمي بالوكالة.
وانتقد التقرير ضعف الاستجابة الدولية، معتبراً أنها ركزت على الجوانب الإنسانية دون معالجة جذور الأزمة، وهو ما سمح باستمرار تأثير هذه القوى في مسار الحرب.
وخلص إلى أن أي حل مستدام في السودان يتطلب معالجة النفوذ الأيديولوجي والتدخلات الخارجية، محذراً من أن تجاهل هذه العوامل سيُبقي البلاد في دائرة الصراع المفتوح.

