أثار خالد الإعيسر جدلاً واسعاً بعد تصريحات حادة انتقد فيها ما وصفه بالأشخاص والجهات التي تدافع عن الجيش السوداني مقابل المال، معتبراً أن بعض الأصوات الإعلامية والسياسية تحولت إلى “أقلام تُشترى” و”نائحة مستأجرة”.
وقال الإعيسر إن هناك من يتلقى أموالاً للدفاع عن الجيش، مضيفاً أن من يفعل ذلك “عليه أن يصمت إلى حين انتهاء المعركة”، في إشارة إلى رفضه لما وصفه بالاستغلال السياسي والإعلامي للحرب الجارية.
وأضاف وزير الإعلام أن بعض الجهات باتت تستخدم الخطاب الداعم للجيش كوسيلة لتحقيق مكاسب مالية أو مصالح خاصة، الأمر الذي أثار تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي بين مؤيدين اعتبروا حديثه كشفاً لواقع موجود داخل المشهد الإعلامي، وآخرين رأوا أن التصريحات تعكس حجم الانقسام والتوتر داخل المعسكر المؤيد للجيش.
وتأتي تصريحات الإعيسر في ظل تصاعد السجال الإعلامي والسياسي حول الحرب في السودان، وتزايد الاتهامات المتبادلة بين الأطراف المختلفة بشأن التمويل والدعاية والتأثير على الرأي العام.

