دعا بيكا هافيستو إلى إنهاء الحكم العسكري في السودان والانتقال إلى سلطة مدنية، مؤكداً أن هناك توافقاً متزايداً بين الأطراف المختلفة حول ضرورة قيام نظام مدني يقود المرحلة المقبلة.
وفي إيجاز صحفي عقده في هلسنكي، قال هافيستو إن الأمم المتحدة تعمل حالياً على دعم وتعزيز دور المجموعات المدنية والسياسية السودانية، بهدف إعدادها للمشاركة بصورة أكبر في مستقبل البلاد بعد الحرب.
وأضاف المبعوث الأممي أن “فترة الحكم العسكري يجب أن تنتهي”، مشيراً إلى أن المفاوضات الجارية تأخذ في الاعتبار ترتيبات الانتقال السياسي، بما في ذلك القضايا المرتبطة بدور التيارات الإسلامية ومستقبل مشاركتها في المرحلة الانتقالية.
وأوضح أن الأمم المتحدة ترى مؤشرات على تزايد القناعة لدى الفاعلين السودانيين والإقليميين بأن الحل المستدام للأزمة السودانية يتطلب انتقالاً مدنياً شاملاً، بعيداً عن هيمنة السلاح والعسكر على السلطة.
وتأتي تصريحات هافيستو في وقت تتواصل فيه الجهود الدولية والإقليمية لدفع الأطراف السودانية نحو تسوية سياسية تنهي الحرب المستمرة وتفتح الطريق أمام عملية انتقال سياسي جديدة في السودان.

