أصدر شباب عبري الصامدين بياناً شديد اللهجة أدانوا فيه ما وصفوه بـ“القمع الوحشي” الذي رافق الاحتجاجات الأخيرة في منطقة عبري، متهمين السلطات باستخدام العنف المفرط ضد المحتجين السلميين.
وقال البيان إن القوات قامت باعتقالات عشوائية وإطلاق الغاز المسيل للدموع داخل المنازل، إلى جانب الاعتداء على النساء والأطفال، في محاولة ـ بحسب البيان ـ لترهيب المحتجين الذين خرجوا للمطالبة بحقوقهم المشروعة.
واتهم البيان أفراداً من قسم شرطة عبري بالمشاركة في عمليات القمع، مشيراً بالاسم إلى كل من هيثم برعي ومحمد بكشة، معتبراً أن ما حدث “لن يُنسى شعبياً وأخلاقياً”.
كما أعلن البيان تضامن المجموعة مع المصابين والمعتقلين الذين قال إن عددهم بلغ 26 شخصاً قبل إطلاق سراحهم لاحقاً، مشيراً إلى تعرض بعضهم للضرب والتعذيب ووقوع إصابات وكسور وسط المحتجزين.
وأكد شباب عبري استمرار ما وصفوه بـ“مسيرة التصعيد” حتى تحقيق مطالبهم، داعين بقية مناطق السكوت إلى التضامن والانخراط في الحراك، ومعتبرين أن القضية تتجاوز حدود عبري إلى ما وصفوه بـ“قضية كرامة وحقوق لكل المنطقة”.
وشهد البيان لغة تصعيدية تعبّر عن تمسك المحتجين بمواصلة التحركات الشعبية، في ظل تصاعد التوترات والاحتقان المحلي بالمنطقة خلال الأيام الأخيرة.

