أكد عبد الله حمدوك أن الحرب الدائرة في السودان لا يمكن حسمها عسكرياً، مشدداً على أن الحل السياسي يظل المسار الوحيد القادر على إنهاء الأزمة ووقف الانهيار الذي تشهده البلاد.
وجاءت تصريحات حمدوك خلال اجتماعات القوى السودانية الرافضة للحرب المنعقدة في نيروبي، والتي تختتم أعمالها السبت بمشاركة تحالفات وأحزاب سياسية وقوى مدنية وشخصيات عامة موقعة على “إعلان المبادئ لبناء وطن جديد”.
وقال رئيس تحالف صمود إن السودان يواجه “معركة وجودية يكون فيها السودان أو لا يكون”، محذراً من التداعيات الإنسانية الكارثية للحرب، التي وصفها بأنها من أكبر الكوارث الإنسانية في العصر الحديث.
وأشار حمدوك إلى أن الأزمة السودانية تجاوزت حدود الصراع الداخلي، وأصبحت مرتبطة بتوازنات إقليمية ودولية معقدة، معتبراً أن ما يُعرف بـ“الرباعية” الدولية يعد من أكثر الأطراف تأثيراً في مسار الأزمة السودانية وجهود التسوية السياسية.
وشدد على ضرورة تكاتف القوى المدنية والسياسية من أجل وقف الحرب وفتح الطريق أمام عملية سياسية شاملة تعيد بناء الدولة السودانية على أسس جديدة، بعيداً عن منطق الحسم العسكري والاستقطاب السياسي.

