قال قائد ثاني قوات الدعم السريع، عبدالرحيم دقلو، إن قواته قدمت ثلاثة خيارات لقادة الحركات المسلحة في دارفور بهدف تجنيب مدينة الفاشر المواجهات العسكرية قبل اندلاع المعارك.
وأوضح دقلو أن اللقاء جرى في منطقة شنقلي طوباية عقب سيطرة قوات الدعم السريع على مدن نيالا وزالنجي والضعين، مشيراً إلى أن الخيارات تضمنت إقناع الجيش بالانسحاب من الفاشر وتسليم قيادة الفرقة للحركات المسلحة، أو خوض عمل عسكري مشترك ضد الجيش في حال رفض الانسحاب، أو التزام الحركات الحياد مع تولي قوات الدعم السريع مواجهة الجيش ثم تسليم قيادة الفرقة للحركات لاحقاً.
وأضاف أن الخيار الثالث حظي بقبول الطرفين، وتم الاتفاق على إصدار بيانات تؤكد عدم وجود حرب بين قوات الدعم السريع والحركات المسلحة، لكنه اتهم ما وصفها بضغوط من الجيش والإسلاميين في بورتسودان بالتسبب في تراجع قادة الحركات عن موقف الحياد.
وبحسب دقلو، فإن مني أركو مناوي وجبريل إبراهيم أعلنا لاحقاً التخلي عن الحياد والانحياز إلى جانب الجيش، وهو ما قال إنه أدى إلى اندلاع المعارك في الفاشر.

