أدان تحالف “صمود” ما وصفه بحملات الملاحقة والتوقيف والاعتقالات التي يتعرض لها لاجئون ومهاجرون سودانيون في عدد من المناطق داخل ليبيا، معرباً عن قلقه إزاء تصاعد الخطابات التحريضية والمحتوى المتداول على وسائل التواصل الاجتماعي الذي يستهدف السودانيين الفارين من الحرب.
وقال التحالف، في بيان، إن غالبية السودانيين الموجودين في ليبيا اضطروا إلى مغادرة بلادهم هرباً من النزاع المسلح والانتهاكات الإنسانية المستمرة، سعياً للحصول على الأمان والحماية، مشيراً إلى أن أي إجراءات جماعية تستهدفهم أو تعرضهم للاحتجاز التعسفي أو التهديد تثير مخاوف جدية بشأن أوضاعهم الإنسانية وحقوقهم الأساسية.
ودعا التحالف السلطات الليبية إلى ضمان أن تتم أي إجراءات أمنية أو قانونية وفقاً لمبادئ القانون وحقوق الإنسان، بعيداً عن أي استهداف قائم على الجنسية أو صفة اللجوء والهجرة، مع توفير الحماية اللازمة للفئات الأكثر هشاشة، خاصة النساء والأطفال والأشخاص الفارين من مناطق النزاع.
كما ناشد المنظمات الدولية والإقليمية المعنية بشؤون اللاجئين وحقوق الإنسان متابعة أوضاع السودانيين في ليبيا عن كثب، والتحقق من التقارير المتداولة بشأن الاعتقالات والملاحقات، والعمل على توفير الحماية والمساعدة القانونية والإنسانية للمحتاجين.
وأكد البيان أن مواجهة خطاب الكراهية والتمييز وحماية كرامة وحقوق الأشخاص الفارين من الحرب تمثل مسؤولية مشتركة تتطلب تحركاً عاجلاً، في ظل الأزمة الإنسانية المتفاقمة التي يشهدها السودان منذ اندلاع النزاع المسلح.

