تراجعت منى الحلواني عن مسؤوليتها عن مقاطع فيديو متداولة نُسبت إليها، مدعية أنها “مفبركة بالكامل باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي”، وذلك عقب تحركات قانونية وبلاغات قُدمت ضدها وضد عدد من الحسابات المتهمة بنشر محتوى عنصري ومسيء.
وبحسب ما تم تداوله، أجرت الحلواني اتصالاً هاتفياً بالباحثة المصرية في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، الدكتورة أماني الطويل، أكدت خلاله أنها لا تمتلك أي حسابات على منصات التواصل الاجتماعي، وبخاصة تطبيق “تيك توك”، معتبرة أن المقاطع المنسوبة إليها ليست حقيقية وإنما نتاج تقنيات التزييف العميق (Deepfake).
وأثارت هذه الرواية تفاعلاً واسعاً، إذ رأى متابعون أن اللجوء إلى تبرير المقاطع المتداولة بأنها نتاج الذكاء الاصطناعي أصبح وسيلة يلجأ إليها بعض أصحاب الحسابات عقب بدء الملاحقات القانونية، فيما تبقى صحة هذه المزاعم مرهونة بما ستسفر عنه التحقيقات والإجراءات القضائية المختصة.
وتنتظر القضية ما ستخلص إليه الجهات المختصة من نتائج فنية وقانونية للتحقق من صحة المقاطع المتداولة وتحديد المسؤولية عنها.

