اعتبر رئيس الحزب الاتحادي الموحد والقيادي في تحالف السودان التأسيسي (تأسيس)، محمد عصمت يحيى، أن إدراج السودان ضمن المجموعة (D-3) في تصنيف لوائح إدارة التصدير الأمريكية لا يقتصر على تشديد القيود الاقتصادية وضوابط تصدير السلع الأمريكية، بل يمثل – بحسب تقديره – مؤشراً على توجه الولايات المتحدة لإعادة السودان إلى قائمة الدول الراعية للإرهاب.
وقال عصمت، في تدوينة نشرها عبر منصة “فيسبوك”، إن هذه الخطوة تأتي على خلفية ما وصفه بممارسات الحركة الإسلامية، مشيراً إلى أن الموقف الأمريكي يرتبط برفض واشنطن القاطع لاستخدام الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، وما تعتبره تهديداً للأمن القومي الأمريكي.
وأضاف أن السودان بات مهدداً بمواجهة مزيد من الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية، متوقعاً اتساع نطاق القيود الأمريكية خلال المرحلة المقبلة.
ويأتي تصريح عصمت في أعقاب إعلان الولايات المتحدة تشديد قيود التصدير على السودان وإلغاء الامتيازات التجارية التي مُنحت له بعد رفع اسمه من قائمة الدول الراعية للإرهاب عام 2020، على خلفية اتهامات باستخدام أسلحة كيميائية، وهي اتهامات تنفيها السلطات السودانية.

